كيف يمكنني جعل زواجي خالصًا لله ومقويًا لعلاقتي بربي، مع الموازنة بين الدنيا والآخرة؟
ليعظم أجر الزواج، يجب إخلاص النية لله وقصد مرضاته، مما يجعل المباح عبادةً يؤجر عليها العبد، كما بيّن النووي. فإذا قصدت بالزواج امتثال الشرع وإعفاف النفس وطلب الولد الصالح، كان عملاً صالحاً.
ولتحقيق ذلك: 1. اختر ذات الدين امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ". 2. أدِّ حق الزوجة وعاشرها بالمعروف، وتعاونا على طاعة الله، مع الموازنة بين الواجبات، فـ"لأهلك عليك حقا". 3. اعلم أن القيام بواجبات الزوجة والأولاد والإحسان إليهم من العبادات العظيمة الأجر، و"أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك". 4. اعلم أن الجماع يؤجر عليه العبد إذا كان في الحلال، فـ"في بضع أحدكم صدقة". 5. الإحسان في معاملة الأهل من حسن الخلق، وهو من أثقل ما يوضع في الميزان، ويدرك به المؤمن درجة الصائم القائم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137289