ما الفرق بين اللقاء والإدراك في قوله تعالى: (قل إن الموت الذي تفرّون منه فإنه ملاقيكم)؟
معنى الآية: (قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) هو أن الموت الذي تكرهونه وتأبون تمنيه سيصيبكم، ثم تعودون إلى الله عالم الغيب والشهادة ليخبركم بأعمالكم. الإدراك واللقاء كلاهما يعني اللحاق والوصول إلى الشيء. وقد قال الراغب إن اللقاء هو مقابلة الشيء ومصادفته، ويُستعمل في الإدراك بالحس والبصر والبصيرة، وبعض العلماء نصوا على أن اللقاء هنا بمعنى الإدراك. والفرق بينهما: الإدراك يكون من الخلف، بينما اللقاء يكون بأن يهرب الإنسان من الموت ليجده أمامه، كأنه يهرب من الموت إلى الموت. التعبير بالإدراك في موضع واللقاء في موضع آخر يوضح أن الموت مدرك للإنسان لا محالة، سواء من الخلف أو من الأمام، وأنه لا مفر منه، فيجب على الإنسان أن يعمل للقاء الموت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5677
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5677
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي