هل يسقط حكم الإعدام عن الأب القاتل إذا سامح أحد أولاد المقتول، وما السبيل لإسقاط الحكم، وهل الأولى تطبيق الحكم أم التوبة بعد العفو من أولياء الدم، وهل يجوز الحج عن الأب المتوفى وعليه ديون، وهل محاولة إقناع أولياء الدم بالعفو تعتبر عائقاً أمام إقامة حد من حدود الله؟
القتل العمد من كبائر الذنوب، فإذا تاب القاتل توبة نصوحًا، سقط حق الله، ويبقى حق المقتول وأوليائه. يسقط حق الأولياء بالقصاص أو الدية أو العفو.
يجوز السعي في طلب العفو من أولياء المقتول، وهم ورثته. إذا عفا أحد الأولياء عن القصاص أو قبل الدية، سقط القصاص. إذا كان من الورثة قاصر، فيجب الانتظار حتى يبلغ ويختار.
على الأبناء أن يحثوا آباءهم على التوبة من القتل، ومن البر به قضاء ديونه من تركته بعد مماته إذا لم يكن له مال، فذلك أولى من الحج عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21842