ماذا على رجل قتل قاتل أبيه بعد سنوات من مقتل الأب وأخذ الدية عنه، ثم قام بدفع دية المقتول وحُبس ثلاث سنوات، مع العلم أنه نادم وأمي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان عفو الأعمام عن القاتل الأول غير معتبر شرعاً لوجود أبناء للمقتول، فإن القاتل الأول غير معصوم الدم، وليس على ولي الدم إذا قتله قصاص ولا دية ولا كفارة، لكن يؤدب لافتياته على السلطان.
أما إذا كان العفو عن القاتل الأول معتبراً شرعاً وصادراً ممن يملك العفو، فإن قتل الابن لقاتل أبيه بعد العفو يعتبر قتلاً لنفس معصومة، ويترتب عليه ما يترتب على القاتل عمداً من القصاص، لكن ما دام أولياء المقتول الجديد قد رضوا بالدية سقط القصاص، وبقيت وهي: عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين. وتوبة القاتل عمداً مقبولة عند جماهير أهل العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134471
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134471
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي