العودة إلى البحث
السؤال

ما إثم رجل ساعد في قتل أخيه العاق والفاسد لتطاوله على والديه، وهل له من توبة، علماً بصلاحه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف أحكام الشخص الذي ساعد قتلة أخيه حسب نوع مساعدته، فإذا كانت مساعدته بالمباشرة في القتل كأن ضربوه أو ألقوه من شاهق ونحو ذلك، فالقصاص واجب عليهم جميعاً، ويُسقط القصاص عفو أولياء المقتول، وتلزم الدية حينئذ إلا أن تسقط بالعفو عنها أيضًا. أما إذا كان الضرب بما لا يقتل عادةً ولم يتواطأوا على قتله، فتلزمهم الدية مقسمة على عدد الضربات. وإن كانت مساعدته بالتسبب، كالدلالة على المقتول أو إمساكه، فالقصاص على المباشر للقتل دون المتسبب، إلا إذا كان المباشر غير مكلف كالمجنون، فالقصاص على المتسبب. ويجب على القتلة وتسليم أنفسهم لأولياء المقتول، مع الأخذ بالاعتبار أن سب الوالدين من كبائر الذنوب ويستحق التعزير من ولاة الأمر، ولا يجوز قتله إلا بحكم شرعي ومن جهة مسؤولة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53791
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي