ماذا يترتب على شخص دفع مالاً لقريبه ليقتل أخي قاتل أخيه، والذي لم يُحكم عليه بالإعدام، مع العلم أن القاتل الثاني لديه أولاد تيتموا، وأن الدافع تاب إلى الله؟
فعل ذلك الشخص محرم، لما فيه من الأخذ بالثأر الجاهلي وقتل نفس حرم الله قتلها إلا بالحق، ولأن قوله تعالى: "ولا تزر وازرة وزر أخرى" يدل على عدم مؤاخذة أحد بذنب غيره. وحتى لو حكم القاضي بالقصاص، فليس لآحاد الناس تنفيذه، وإنما هو من اختصاص أولي الأمر.
يجب على القاتل الاستغفار والتوبة النصوح، والإكثار من الحسنات، والإحسان إلى أولاد من قتل، وإدخال السرور عليهم.
أما تبعة القتل من قصاص أو دية وكفارة، فهي على من باشر القتل لا على الآمر به، وذلك بناءً على القاعدة الفقهية: "إذا اجتمع المباشر والمتسبب كان الضمان على المباشر".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98137