العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على شخص دفع مالاً لقريبه ليقتل أخي قاتل أخيه، والذي لم يُحكم عليه بالإعدام، مع العلم أن القاتل الثاني لديه أولاد تيتموا، وأن الدافع تاب إلى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل ذلك الشخص محرم، لما فيه من الأخذ بالثأر الجاهلي وقتل نفس حرم الله قتلها إلا بالحق، ولأن قوله تعالى: "ولا تزر وازرة وزر أخرى" يدل على عدم مؤاخذة أحد بذنب غيره. وحتى لو حكم القاضي بالقصاص، فليس لآحاد الناس تنفيذه، وإنما هو من اختصاص أولي الأمر.

يجب على القاتل الاستغفار النصوح، والإكثار من الحسنات، إلى أولاد من قتل، وإدخال السرور عليهم.

أما تبعة القتل من قصاص أو دية ، فهي على من باشر القتل لا على الآمر به، وذلك بناءً على القاعدة الفقهية: "إذا اجتمع المباشر والمتسبب كان الضمان على المباشر".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98137
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي