العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر والدة الطفل الذي تُوفِّيَ بحادث سير قاتلة له لعدم إمساك يديه، وهل تجب عليها دية، وهل سيقتص منها يوم القيامة بسبب ضربها المبرح له، وهل أخذه الله تعالى منها بسبب قسوتها، وهل يسمعها عند زيارته في القبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: يؤجر الصابر المحتسب على فقد ولده أجراً عظيماً، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يبني لمن حمد واسترجع عند وفاة ولده بيتاً في الجنة يُسمى "بيت الحمد".

ثانياً: يجب الاستغفار على القسوة وضرب الطفل بعمر أربع سنوات لغرض تعليمه، فالشريعة لم تأمر بضرب الأطفال على الصلاة إلا بعد سن العاشرة، والرفق في التربية يخرج أبناء ناجحين وواثقين بأنفسهم، بعكس العنف والقسوة.

ثالثاً: فيما يخص وفاة الطفل، المسؤولية قد تكون على السائق أو الأم أو كلاهما. إذا قررت الجهات المختصة أن الخطأ على السائق فليس على الأم شيء، وإذا كان الخطأ على الأم بسبب تفريطها في مكان خطير، فتتحمل تبعات القتل الخطأ.

رابعاً: من حصل منه القتل الخطأ تلزمه الكفارة وهي صيام شهرين متتابعين إن لم يجد رقبة يعتقها، وتلزم الدية على عاقلة القاتل لورثة الطفل، ويسقطها عفو الورثة.

خامساً: إذا اشترك أكثر من شخص في القتل الخطأ، فعلى كل واحد منهم كفارة كاملة، وتوزع الدية عليهم بحسب نسبة الخطأ لكل منهم.

سادساً: للاطلاع على حكم زيارة القبور وسماع الميت لمن يزوره، يمكن الرجوع إلى فتاوى سابقة في الموقع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي