العودة إلى البحث
السؤال

هل على الابنة صيام كفارة قتل الخطأ إذا توفي والدها المريض بالقلب نتيجة نقاش حاد بينهما حول زواجها، مما أدى إلى غضبه ومحاولته ضربها بالعصا قبل أن يسقط ميتًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوجب الله طاعة الوالدين إليهما، وجعل رضاه في رضاهما. فالبنت المذكورة أخطأت خطأً بالغًا وعليها المبادرة إلى .

وقد صرح أهل العلم أن القتل قد يحصل بالأفعال المؤدية إلى الإصابات النفسية، مثل التخويف والصياح المفزع. فإذا كان النقاش بين البنت ووالدها قد تضمن صيحات مفزعة أو أفعالًا مماثلة أدت إلى وفاته، فيكون القتل حينئذٍ شبه عمد، وإلا فلا نرى أنها هي القاتلة لأبيها، وبالتالي لا كفارة عليها ولا دية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73225
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي