العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن التوبة لمن قتل طفلًا حديث الولادة نتيجة علاقة غير شرعية لأخته، خوفًا من الفضيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعمد قتل الطفل بعد ولادته، للستر على الزنى أو لأي سبب آخر، يُعد جريمة عظيمة وقتل للنفس بغير حق، ويترتب عليه عذاب شديد في الآخرة، كما جاء في قوله تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا". كما ثبت أن أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة هو الدماء.

باب التوبة مفتوح لمن اقترف هذا الذنب، فقد قال تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا"، وقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً".

يجب على القاتل التوبة النصوح، ودفع الدية لورثة المقتول غير المشاركين في القتل إن لم يصروا على القصاص. أما إذا أصر الورثة على القصاص، فعلى ولي الأمر أن يقتص من القاتل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111174
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي