هل يعتبر موت أحد الأبناء بسبب معاصي وذنوب ارتكبها الوالد قتلاً غير متعمد، وهل تجب عليه كفارة بعد توبته وندمه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما يصيب العباد من مصائب ومكاره هو بسبب ذنوبهم وتقصيرهم، كما ورد في قوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ". هذا لا يعني أن من ارتكب معصية وتُوفي ولده يعتبر قاتلاً له، فالقتل العمد أو الخطأ له تعريفه الخاص. المعصية قد تكون سبباً في عقوبة دنيوية لتنبيه العاصي وتذكيره بقدرة الله، وقد تكون المصيبة سبباً في التوبة ورفع الدرجات. إذا تاب العاصي توبة نصوحاً، فإن الله يقبل توبته ويبدل سيئاته حسنات، لقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59031
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59031
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي