ما حكم من يعاني من نزول الودي المتوقف بعد التبول لمدة تكفي للطهارة والصلاة ثم يعود للنزول، وهل يُعد صاحب سلس؟ وما حكم تأخير التبول إن زاد الودي بذلك؟ وهل يتوضأ للنوافل وضوءًا آخر إذا كان وقت انقطاع الودي لا يكفي إلا للفرض؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حد السلس هو ألا يجد الشخص زمنًا يتسع لفعل صحيحة. فإن كان يستغرق جميع الوقت، أو كان لا يدري لانقطاعه زمنًا معلومًا يكفي لفعل الطهارة والصلاة، فهو مصاب بالسلس. وإن علمتِ يقينًا أن خروج هذا الخارج ينقطع في زمن معين يكفي للطهارة والصلاة، فعليك الانتظار والصلاة في هذا الوقت. وإذا خرج هذا الخارج، وعلمتِ أن خروجه يستمر حتى يخرج وقت الصلاة، فأنت مصابة بالسلس، وتصلين بوضوئك ما شئت من الفروض والنوافل، مع تجاهل الوساوس وعدم بخروج شيء إلا بيقين جازم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167247
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167247
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي