العودة إلى البحث

هل يرضى الدين بمعاملة الزوج لزوجة أخيه بمثل هذه الأمور، وهل يجيز له إهانة زوجته لأجل ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمرأة الظهور بغير حجاب أمام أخ الزوج؛ لأنه منكر ومعصية تستوجب التوبة، كما لا يجوز للرجل النظر إلى زوجة أخيه وهي بغير حجاب، بل يجب عليه غض البصر، ولا تجوز له ملاعبتها ومضاحكتها.

وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء الأجنبيات، وخص بالتحذير أقارب الزوج كأخيه وعمه؛ ففي الحديث: "إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟ قَالَ: الْحَمْوُ الْمَوْتُ" متفق عليه. والحمو هنا: أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه، كالأخ وابن الأخ والعم وابنه ونحوهم، وتتمثل الخطورة في سهولة الوصول إلى المرأة والخلوة بها دون إنكار، بخلاف الأجنبي.

يجب على الجميع تقوى الله، ويجب على المرأة التحجب أمام إخوة زوجها، وعلى الزوجة نصح زوجها بلين وبيان الحكم الشرعي، بأن النفس أمارة بالسوء، وليست أهلًا للوثوق بها، كما قال يوسف عليه السلام: "وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ" [يوسف: 53].

وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم: "مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ" متفق عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي