ما حكم مبالغة الزوجة في إظهار الحب لزوجها أمام إخوته، وإخوان زوجها؟ وماذا تفعل الزوجة التي يطلب منها زوجها تقليد هذه الأفعال أمام أهله وإخوته؟
إن ظهور المرأة بزينتها، أو خضوعها بالقول، أو ترقيقها للصوت، أو معانقتها لزوجها أمام إخوان الزوج، أو أقاربه من أعظم المنكرات التي تورث مرض القلب، والغيرة، والحسد، وتعلق الرجل بما حرم الله، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك تحذيرًا بليغًا فقال: "إياكم والدخول على النساء، قيل: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت". (متفق عليه). والحمو هو أخو الزوج أو قريبه كابن العم، والخلوة بقريب الزوج أشد خطرًا من الخلوة بغيره؛ لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة بها من غير نكير. وقد جاءت الشريعة بسد الذرائع المفضية إلى الحرام، فأمرت بغض البصر، ولزوم الحجاب مع غير المحارم، صيانة للمرأة وحفاظًا على الأسرة ووقاية من الفتنة. ويجب على المرأة أن تتقي الله، وتلزم الحجاب أمام غير المحارم، وتتجنب الخضوع بالقول، والثبات على ذلك، ولو كره الزوج، فإنه "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31908