ما حكم الشرع في إقامة رجل متزوج علاقة حب مع زوجة أخيه، تتضمن ممارسات الحب دون زنا، وهل تعد هذه الأفعال من الكبائر، وكيف تكون التوبة منها، مع الأخذ بالاعتبار اختلاف الحكم بين كونها في دولة إسلامية أو غير إسلامية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المراد بالحمو في الحديث أقارب الزوج ممن يحل له التزوج بها لو لم تكن متزوجة، وقد جرت عادة الناس بالتساهل في هذا الأمر، فيخلو الأخ بزوجة أخيه أو ابن الأخ أو ابن الأخت مع أنه أولى بالمنع من الرجل الأجنبي، وتشبيه النبي صلى الله عليه وسلم له بالموت دال على أن الخلوة بالحمو قد تؤدي إلى هلاك الدين إن وقعت المعصية، أو الموت إن وقعت المعصية وطبق الحد الذي قد يكون الرجم حتى الموت، أو إلى فراق الزوجة إذا حملت الزوج الغيرة على أن يطلق زوجته. وخلاصة الحكم أن الباب من أوسع أبواب الفتنة وأخطرها، والشر من الحمو متوقع أكثر من غيره، فحكم الإسلام في هذا هو التحريم الغليظ. وعلى كل من الرجل والمرأة التوبة وستر ما جرى، والابتعاد عن الخلوة والمحادثة في الهاتف أو غيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31690
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31690
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي