ما حكم مَن أقدم على أفعال محرّمة تتضمن التقبيل وملامسة الأماكن الحسّاسة مع زوجة أخيه، ثم تاب وندم على ما فعل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما وقع من منكرات لا يعظم على عفو الله، تكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود، ومن صدق التوبة اجتناب أسباب المعصية وقطع الطرق الموصلة إليها. يجب قطع العلاقة بالمرأة والحذر من الشيطان، وعدم التهاون في التعامل معها لكونها زوجة أخيك، فقد حذر الشرع من ذلك، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: « إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ ». فقيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟ قَالَ: « الْحَمْوُ الْمَوْتُ ». والحمو هو أخو الزوج أو ما أشبهه، والمراد أن الخلوة بقريب الزوج أشد خطورة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132183
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132183
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي