العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في زوجٍ يُرسل أشخاصًا للتحرش بزوجته هاتفيًا، ثم يرسل شقيقه لمضايقتها جسديًا، بهدف إثبات سوء أخلاقها ليتمكن من الزواج بأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان على الزوج أن يعلم أن الأصل في المسلمين السلامة، وقد نُهي عن إساءة الظن والتجسس وتتبع العثرات لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا". وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا تجسسوا ولا تحسسوا". وهذا يتأكد في حق الزوجة، فقد نُهي الرجل أن يأتي أهله ليلاً "يتخونهم أو يتلمس عثراتهم".

أما فعل الأخ، فهو تعاون على ما لا يحل، بالإضافة إلى محظورين: الأول: الخلوة بامرأة أجنبية، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم". الثاني: مسك يدها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79565
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي