العودة إلى البحث

هل يجب مصارحة الأم بسرقة سابقة لذهبها، مع العلم بأن الأم لا تزال تدعو على من سرقها وتظن أنها الخادمة، وقد تم إرجاع المال إليها دون علمها بالفاعل، وهل يكفي الاستتار والتوبة والبر بها لطلب رضاها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من غصب حلياً ثم استهلكه، فعليه رد قيمته. فإذا ردّت السائلة لأمها قيمة الذهب، برئت ذمتها من هذا الحق. ويبقى عليها التوبة إلى الله والمبالغة في بر الأم والإحسان إليها تكفيراً لما بدر منها. ولا يلزمها إخبار أمها بأنها الفاعلة إذا خافت أن يؤثر ذلك على علاقتهما. وعليها نصح أمها بعدم اتهام الأبرياء دون دليل، فذلك إثم عظيم؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي