هل يُعد مقاطعة الأم بالإحسان بسبب تصرفها ببيع الذهب المُهدى والتفريق بين الأبناء ذنبًا، وهل يُعد عدم شراء الذهب لها مع الاستمرار في الإنفاق عليها تقصيرًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في تخصيص الزوجة بهبة دون الأم، ولا يعد هذا عقوقًا، إخفاء الهدية عن الأم، ويستحب إهداء الأم لإدخال السرور عليها. ما تدخره الأم لبعض أولادها يجوز إذا كان هناك حاجة للتفضيل كفقر أو مرض، وإلا فلا يجوز، لأن العدل بين الأولاد واجب. يجب على الأبناء الإنفاق على الأم إذا كانت محتاجة، وإن كانت موسرة فلا يجب إلا على سبيل الاستحباب وتطييبًا لخاطرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99806
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99806
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي