هل يحل للزوجة أن تشارك في نفقات المنزل بما يوازي تكاليف أبنائها من زوج سابق، وأن تشارك في نصف مصاريف إنشاء منزل مشترك، مع العلم أن عدم مساهمتها قد يؤثر على ميراث الأبناء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم الزوج بنفقة أبناء زوجته من غيره، ونفقتهم واجبة على أمهم في حال وفاة الأب أو عجزه. لا حرج على الزوج أن يشارك زوجته في مصاريف المنزل بما يعادل نفقة أولادها، ولا حرج عليه في مطالبتها في تكاليف بناء المنزل بقدر حصتها، على غير وجه الإلزام. أما على وجه الإلزام فلا يجوز إلا إذا كانت الأرض لا يمكن قسمتها ولا الانتفاع بها إلا ببنائها، فيجوز إلزامها إما بالمشاركة في البناء أو بيع حصتها لمن يشارك. جاء في "الخرشي" أن الشريكين إذا كان بينهما عقار لا ينقسم فاحتاج إلى الإصلاح وأبى أحدهما، يقضى عليه بأن يعمر أو يبيع حصته لمن يعمر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66749
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66749
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي