العودة إلى البحث
السؤال

لماذا جاءت كلمة "التامة" مفردة في الحديث الأول وجمعًا في الحديث الثاني، وما المقصود بـ"كلمات الله التامة" و"كلمات الله التامات"؟ وهل "كلمات ربي" في قوله تعالى: "قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي" هي نفسها المذكورة في الحديثين؟ وهل "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وذرأ وبرأ" رواية أخرى للحديث الثاني، وما معنى "ذرأ وبرأ" إن كانت كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلمتا "التامة" و"التامات" كلاهما جائز وبليغ، والإفراد للوصف باعتبار الجنس، والجمع لكثرة كلمات الله وعدم حصرها وتفخيمها. و"كلمات الله" تشمل أسماءه الحسنى وصفاته العلى وكتبه المنزلة، وهي كناية عن عدم تناهي معلوماته. أما "برأ" و "ذرأ" فكلاهما يعني الخلق، لكن "برأ" تختص بخلق الحيوان، و"ذرأ" تختص بخلق الذرية. والآية الكريمة الصحيحة هي: "قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103571
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي