ما هو أول وآخر موضع ورد فيه اسم الله "العزيز الحكيم" في القرآن الكريم؟
الأسماء المقترنة لله تعالى تحمل دلالة على كمالٍ زائد، فاجتماع اسمين مثل "العزيز الحكيم" يدل على كمالٍ إضافي وهو أن عزته تعالى مقرونة بالحكمة، فلا تقتضي ظلماً، وحكمته مقرونة بالعز.
وقد اقترن اسم الله "العزيز" في القرآن الكريم بأسماء أخرى، منها:
الحكيم: تكرر اقترانه به 47 مرة، وهو يدل على أن أفعال الله تعالى مصدرها حكمة بالغة وعزة قاهرة. الرحيم: اقترن به 13 مرة، ويشير إلى أن عزة الله تعالى لا تمنع رحمته بخلقه. القوي: اقترن به 7 مرات، ويدل على أن الله تعالى ذو قوة لا تُغلب. العليم: اقترن به 6 مرات، مما يبين أن عزته تعالى مقرونة بعلمه المحيط بكل شيء. الغفور/الغفار: اقترن به 5 مرات، ويدل على أن الله تعالى يغفر الذنوب رغم عزته. ذو انتقام: اقترن به 4 مرات، مما يدل على قدرته تعالى على الانتقام بعدل. الحميد: اقترن به 3 مرات، ويشير إلى أن الله تعالى محمود في كل أفعاله وأقواله. الوهاب: اقترن به مرة واحدة، ويدل على أنه يعطي بغير حساب من خزائن رحمته. المقتدر: اقترن به مرة واحدة، مما يدل على قدرته تعالى على إهلاك المكذبين. الجبار: اقترن به مرة واحدة، ويدل على أنه القاهر العظيم الذي لا يوجد له نظير.
كل موضع من هذه الاقترانات يأتي بما يناسب السياق والموضوع، مما يضيف معاني عميقة ودقيقة لصفات الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132649
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132649
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي