العودة إلى البحث

هل تُعدُّ الابنة المصابة بالشلل الدماغي، والتي لا تتكلم ولا تتحرك وإدراكها العقلي محدود جدًّا، في عداد المجانين غير المخاطبين بالتكاليف الشرعية ويسقط عنها تكليف الصيام، أم أنها تُعدُّ مريضة مرضًا لا يُرجى برؤه ويجب على وليها إطعام مسكين عن كل يوم تفطره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تكليف قبل البلوغ والعقل مناط التكليف، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل".

فإن بلغت ابنتك سن الرشد، فالأصل أنها مكلفة، وعدم كلامها أو حركتها لا يدل على غياب العقل، وإذا كانت تفهم الخطاب وتستجيب له بالإشارة الصحيحة، فهي عاقلة ومخاطبة بالتكاليف الشرعية كالصيام. فإن قدرت عليه صامت، وإن عجزت عجزًا لا يُرجى زواله، أطعمت عن كل يوم مسكينًا من مالها إن كان لها مال.

وإن كانت لا تفهم الخطاب أو تستجيب له بخطأ، فهي غير عاقلة، ولا يلزمها الصيام ولا الكفارة. ويُرجع في تحديد حالتها إلى الأطباء المختصين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي