العودة إلى البحث
السؤال

ماذا ينوون في الركعات العشر قبيل الفجر بالحرم المكي وهل يصلونها بنية التراويح أم قيام الليل أم التهجد، وهل هذه الصلوات مسنونة، وهل يجوز فعل ذلك في المساجد الأخرى من أول ليلة من ليالي شهر رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التهجد هو في الليل بعد النوم، فلا تعارض بينه وبين قيام الليل.

الصلاة بعد جماعةً جائزة، سواء أكانت إكمالًا للتراويح المؤجلة، أم كانت تنفلًا مستقلًا بعد إتمام التراويح (المعروف بالتعقيب).

اختلف العلماء في كراهة التعقيب، لكن المعتمد عند كثير منهم أنه لا يُكره مطلقًا. ورجّح الشيخ العثيمين كراهة التعقيب بعد الفراغ من التراويح والوتر؛ لأن أن يكون الوتر آخر صلاة الليل.

تأخير بعض الصلاة إلى آخر الليل أو مدّ القيام إليه أفضل، خاصة في الأواخر من .

الأمر واسع في هذه المسائل، ولا حرج في تأخير الوتر أو بعض ركعات التراويح إلى آخر الليل، أو التنفل بعد الوتر الذي أُديَ في أول الليل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111870
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي