العودة إلى البحث
السؤال

هل يُكره أو يحرم سؤال الخاطب لخطيبته عن صلاتها وصيامها، وهل هناك آداب معينة لمنعه عن هذا السؤال المحرج، خاصةً عند وجود عذر شرعي يمنعها من الصلاة وهو لا يستوعبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأمر مجرد خطبة، فالخاطب أجنبي عن مخطوبته، وليس له الحق في محادثتها إلا لحاجة ومع مراعاة الضوابط الشرعية. لا يوجد حاجة لأن يسألكِ يومياً أسئلة معينة، وإذا كان معقوداً له عليكِ، فأنتِ زوجته ويجوز له محادثتكِ. لكن لا ينبغي له أن يسأل هذه الأسئلة ما دمتِ تتحرجين منها، ويمكنكِ أن تشيري له بأن هذه الأسئلة محرجة لكِ دون التصريح .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192499
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي