هل يُكره أو يحرم سؤال الخاطب لخطيبته عن صلاتها وصيامها، وهل هناك آداب معينة لمنعه عن هذا السؤال المحرج، خاصةً عند وجود عذر شرعي يمنعها من الصلاة وهو لا يستوعبه؟
إذا كان الأمر مجرد خطبة، فالخاطب أجنبي عن مخطوبته، وليس له الحق في محادثتها إلا لحاجة ومع مراعاة الضوابط الشرعية. لا يوجد حاجة لأن يسألكِ يومياً أسئلة معينة، وإذا كان معقوداً له عليكِ، فأنتِ زوجته ويجوز له محادثتكِ. لكن لا ينبغي له أن يسأل هذه الأسئلة ما دمتِ تتحرجين منها، ويمكنكِ أن تشيري له بأن هذه الأسئلة محرجة لكِ دون التصريح بالسبب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192499