العودة إلى البحث

هل تهنئة الصديقة بمرور أعوام على ارتدائها النقاب، ونشر ذلك لتشجيعها ودعوة الأخريات، يعتبر بدعة أم مباحًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في التهنئة بالأمور السارة كحفظ القرآن وارتداء النقاب والزواج، بشرط ألا يصبح هذا اليوم عيدًا. والعيد هو ما يتكرر ويعود ويجتمع له، ويخص بأعمال أو احتفال. أما مجرد التهنئة دون اتخاذ اليوم عيدًا فلا حرج. فالعيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد، وما كان منه مقصودًا به التنسك أو التعظيم أو التشبه بأهل الجاهلية أو الكفار فهو بدعة ممنوعة. فإن خشيت أن تهنئتك تدفع صاحبتك للاحتفال بهذا اليوم، أو كانت تفعل ذلك، فلا تهنئيها. وإن كان على وجه التذكير بنعمة الهداية والتشجيع عليها دون اعتياد أو جعل زمانه ذكرى وعيد دائر فلا يظهر فيه حرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي