هل تجوز المعايدة أو المباركة بالعيد قبل صلاة العيد؟ وما دليل جواز أو عدم جواز ذلك؟
لم يرد دليل يمنع التهنئة بالعيد قبل الصلاة، وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين أن التهنئة بالعيد وقعت من بعض الصحابة، وأنها أصبحت من الأمور العادية التي اعتادها الناس لتهنئة بعضهم ببلوغ العيد واستكمال الصوم.
وقد سئل الشيخ الفوزان عن تحريم التهنئة بالعيد قبل يوم العيد بيوم أو يومين، فأجاب أنه لا يعلم هذا الكلام، وأن التهنئة مباحة يوم العيد أو بعده، أما قبل يوم العيد فلا يعلم أنها حصلت من السلف، مشيرًا إلى أنه لا يمكن التهنئة بشيء لم يحصل بعد.
والظاهر من بعض الآثار أن السلف كانوا يهنئون بعد صلاة العيد بقول: "تقبل الله منا ومنك". كما ورد عن محمد بن زياد أنه كان مع أبي أمامة الباهلي وغيره من الصحابة، فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض: "تقبل الله منا ومنك". وقد أشار الإمام أحمد إلى جودة إسناد حديث أبي أمامة.
وقد جاء في سنن البيهقي أن خالد بن معدان لقي واثلة بن الأسقع يوم عيد فقال له: "تقبل الله منا ومنك"، فقال واثلة: "نعم تقبل الله منا ومنك"، وذكر واثلة أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد فقال له ذلك، فأجاب النبي بنفس القول.
لم يرد نهي عن التهنئة قبل الصلاة أو تخصيصها بوقت معين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128696