العودة إلى البحث

ما حكم إدراك خطبة العيد وفوات صلاة العيد نفسها، وكيف تُصلّى صلاة العيد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلاة العيد سنة غير واجبة في قول الجمهور، ولا يجب قضاؤها ولكن يستحب عند بعض العلماء. ومن أراد قضاءها فله أن يصليها على صفتها بتكبيرات الزوائد، أو بتركها، وفعل التكبيرات أولى. ويرى بعض العلماء أن من فاتته صلاة العيد يصلي أربع ركعات كما روي عن ابن مسعود وعلي، أو ركعتين كصلاة التطوع. ويرى آخرون كالحسن والنخعي ومالك والشافعي وأحمد أنها تصلى بتكبير كما يصلي الإمام، وهو ما فعله أنس بن مالك. والاختلاف في هذه المسألة ينبني على شرط العدد والاستيطان وإذن الإمام لصلاة العيد. فمن لا يشترط ذلك يجيز للمنفرد والمسافر والمرأة والعبد قضاءها جماعة أو فرادى بلا خطبة، ومن يشترط ذلك لا يجيز قضاءها على صفتها كصلاة الجمعة. صلاة العيد تختلف عن الجمعة؛ إذ يمكن قضاؤها بعد فوات وقتها والخطبة ليست شرطًا لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي