ما حكم بقاء الرجل في عمل مختلط مع النساء بحجة أن الرجل هو من يعمل وليس آثماً، وأن فرص العمل قليلة؟
للاختلاط بين الرجال والنساء في العمل آثار سيئة ومفاسد واضحة، منها: النظر واللمس المحرم، والخلوة بالمرأة الأجنبية، وتعلق القلب وافتتان أحدهما بالآخر، وما يترتب على ذلك من دمار للأسر وخراب للبيوت. وقد جاءت الشريعة بتحريم الاختلاط المفضي إلى هذه المفاسد، ووضْعُ المرأة الطبيعي هو القرار في بيتها، وليس ذلك مبرراً للرجل المسلم لارتكاب ما حرم الله، بل هو مسؤول عن عمله ومطالب بأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
وينبغي على المسلم أن يبتعد عن مواطن الفتن، وأن يبحث عن عمل بعيد عن الاختلاط، فإن لم يجد فليتق الله بغض بصره، والحذر من التحدث إلى النساء بلا حاجة، أو الوقوع في الخلوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28334