هل تخص الأحكام المتعلقة بخروج المرأة أمهات المؤمنين فقط؟ وهل يدل خروج المرأة لحاجتها في عدة الوفاة على إباحة ذلك لغير المعتدة؟ وهل يُستدل بخروج أسماء بنت أبي بكر قبل نزول الحجاب على جواز خروج المرأة؟
لا يصح القول بأن القرار في البيت خاص بأمهات المؤمنين، فهذه الآية خطاب لنساء الأمة عامة، وفهم ذلك أهل العلم من قوله تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ". فالآية تدل على أفضلية القرار في البيت، لا على منع الخروج مطلقاً، فقد أذن للمرأة بالخروج لحاجتها، كما قال صلى الله عليه وسلم لنسائه: "إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن"، ويشترط أن يكون ذلك بستر وحشمة وأدب، وبشروط معينة ذكرها العلماء.
وخروج المرأة لا علاقة له بآية الحجاب إلا من جهة وجوب الستر بعد نزولها، وهناك فرق بين المعتدة وغيرها في أمر الخروج، فالأولى لا يجوز لها المبيت خارج بيتها، وقد يمنعها بعض العلماء من الخروج ليلاً لغير ضرورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145244