العودة إلى البحث
السؤال

هل تخص الأحكام المتعلقة بخروج المرأة أمهات المؤمنين فقط؟ وهل يدل خروج المرأة لحاجتها في عدة الوفاة على إباحة ذلك لغير المعتدة؟ وهل يُستدل بخروج أسماء بنت أبي بكر قبل نزول الحجاب على جواز خروج المرأة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح القول بأن القرار في البيت خاص بأمهات المؤمنين، فهذه الآية خطاب لنساء الأمة عامة، وفهم ذلك أهل العلم من قوله تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ". فالآية تدل على أفضلية القرار في البيت، لا على منع الخروج مطلقاً، فقد أذن للمرأة بالخروج لحاجتها، كما قال صلى الله عليه وسلم لنسائه: "إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن"، ويشترط أن يكون ذلك بستر وحشمة وأدب، وبشروط معينة ذكرها العلماء.

وخروج المرأة لا علاقة له بآية إلا من جهة وجوب الستر بعد نزولها، وهناك فرق بين المعتدة وغيرها في أمر الخروج، لا يجوز لها المبيت خارج بيتها، وقد يمنعها بعض العلماء من الخروج ليلاً لغير .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145244
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي