العودة إلى البحث
السؤال

هل حيازة كتيب "جواز الرسول" الذي أصدر في سوريا حرام، مع العلم أن معلوماته صحيحة ويهدف للتعريف بالرسول الكريم بطريقة سهلة الفهم، خصوصًا بعد تحريمه من قبل أشراف مكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله سبحانه وتعالى بتعظيم رسوله وتوقيره ونهى عما يحط من قدره، وقد دلّت على ذلك عدة آيات: - قوله تعالى: "فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"، والتعزير يشمل نصرته وتأييده ومنعه مما يؤذيه. - قوله سبحانه: "لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً"، وهذا أمر بإجلال النبي وتعظيمه. - قوله عز وجل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا"، وقد نُهي المسلمون عن قول "راعنا" لما كانت اليهود تستخدمها للسب.

وعليه، فإن كتاب "جواز سفر الرسول" لا يجوز بيعه أو شراؤه أو الترويج له، حتى لو كانت معلوماته صحيحة، لأنه لا يليق بمقام النبوة، ويفتح الباب لمن يريد استغلال مقام النبوة للكسب المادي أو الشهرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80946
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي