العودة إلى البحث

لماذا يبدو تعارض بين الفتاوى التي تُجيز وجود نسبة ضئيلة من الخمر إذا لم تُسكر، وتلك التي تُحرّم أي استعمال للخمر في الطعام والشراب، حتى لو كانت نسبتها قليلة جدًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المطعومات والمشروبات المختلطة بالخمر لها حالتان: الأولى: أن تستهلك الخمر فيها وتتلاشى، بحيث لا يبقى لها أي أثر من لون أو طعم أو رائحة، فهذه لا حرج في أكلها وشربها. الثانية: أن تبقى عين الخمر موجودة أو يظهر أثرها في المخلوط، ففي هذه الحال يحرم تناول هذا المطعوم أو المشروب، حتى لو كانت نسبة الخمر قليلة جدًا.

ويجب الانتباه إلى أنه مع جواز أكل وشرب المخلوط بالخمر في حال استهلاكه، فإنه لا يجوز خلط الأطعمة والمشروبات بالخمر أو أي مادة مسكرة بقصد العلاج أو غيره، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "كل مسكر خمر، وكل خمر حرام"، ولقوله تعالى: (فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي