هل يُعَدّ المرض النفسي المزمن عاهة مستديمة تمنع الصوم، خاصةً إذا كان المصاب يعاني من التعب والاكتئاب والإرهاق والقلق عند بذل مجهود بسيط، ويستمر في معاناته رغم العلاج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس المرض النفسي مبيحًا للفطر إلا إن كان المصاب يأخذ دواء يزيد المرض بالإخلال به، أو يؤخر برئه. وعليه، يجب على المفطر قضاء الأيام التي أفطرها، ولا يجوز له العدول إلى الإطعام؛ لقوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}. أما الإطعام فيكون في حق الشيخ الكبير والمريض الذي لا يرجى شفاؤه، أو إذا شهد الأطباء المسلمون الثقات بأن المرض لا يرجى زواله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181876
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181876
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي