العودة إلى البحث

هل يجوز للمرأة الزواج عرفيًا دون علم أهلها وولي أمرها، وبشهود وعقد ومهر وشروط، وذلك بهدف صون نفسها عن الحرام، مع نيتها إخبار أهلها لاحقًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يشترط لصحة النكاح وجود الولي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا نكاح إلا بولي) و(أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل). إذا منع الولي موليته من الزواج بكفء رضيت به، فقد عضلها، وتنتقل الولاية لمن بعده من العصبة، ثم إلى القاضي. فالولي الذي يرفض الخاطب الكفء يصبح فاسقًا وتسقط ولايته، وإذا تقدمت الفتاة للقاضي وعلم أن أولياءها قد امتنعوا عن تزويجها، وجب عليه أن يزوجها. وينبغي للفتاة أن تستعين بمن ينصح والديها، وأن ترفع أمرها للقاضي إذا رفض الولي الزواج بغير سبب ظاهر، وأن تحذر من إقامة أي علاقة مع الرجال عبر الإنترنت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي