هل تتبع السائلة رؤياها التي توجهها للطلاق بعد الاستخارة، علمًا بأن الحياة الزوجية متدهورة وحصل الطلاق مرتين من قبل، أم تصبر من أجل أطفالها؟
شرعت الاستخارة في الأمور المباحة، ولا تشرع في الأمور الممنوعة. ومن ذلك طلب المرأة للطلاق من غير سبب شرعي، لأنه حرام عليها رائحة الجنة كما جاء في الحديث. أما إذا كانت هناك أسباب شرعية، فلا حرج في طلب الطلاق، ولكن ينبغي محاولة الإصلاح أولاً، خاصة مع وجود أطفال، لأن تفكك الأسرة يؤثر سلباً على الأطفال. ينبغي للسائلة أن تجتهد في محاولة الصلح ولو بتوسيط الأهل أو غيرهم، فإن لم ينفع ذلك ووجدت ضرراً في البقاء مع زوجها، جاز لها طلب الطلاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60128