هل تبقى الزوجة التي لا تصلي وتكره أهل الزوج وتحاول التفريق بينهم، أم تطلق بعدما كره الزوج معاشرتها ولم تظهر نتيجة استخارة؟
ينصح السائل بالاجتهاد في إصلاح زوجته، خاصةً في أمر الصلاة، وإذا كان أهلها يفسدونها فله منعها من زيارتهم أو زيارته لهم. فإن لم ينفع ذلك، فالأولى أن يطلقها، لأنه لا ينبغي إمساك الزوجة المفرطة في حقوق الله الواجبة، وقد يبلغ الطلاق في هذه الحالة حد الوجوب. وفيما يخص الاستخارة، فالراجح أن يمضي الإنسان في الأمر بعدها، ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه، ولا ينتظر رؤيا أو نحوها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117782