ماذا تفعل الزوجة مع زوجها الذي يكرهها ولا يطيقها ولا يريد طلاقها، ويعيش في عزلة عنها ويطلب منها التنازل عن حقوقها، مع العلم أنه يسيء معاملتها منذ أول ليلة زواج بسبب خلاف حدث قبل الزواج، ويشك في شرفها رغم محاولاتها إرضاءه، وأن أهلها يرفضون تنازلها، وهي الآن لديها ابنة منه، مع كونه شيخاً يفتي الناس ويحافظ على عباداته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
أوجب الله على الزوجين المعاشرة بالمعروف. فلا يهجر الرجل زوجته إلا إذا عصته ونشزت، ويكون الهجر في المضجع بعد الوعظ، كما في قوله تعالى: "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ". ويجب على المرأة أن تكمل جوانب التقصير تجاه زوجها. ولا يجوز للزوج اتهام زوجته في عرضها بمجرد الظن، وإلا استوجب العقوبة المذكورة في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92817