العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الخوف من غضب الزوج وهجره في الفراش، ورفضه الإفصاح عن سبب الخصام، مبررًا لطلب الطلاق دون الوقوع في الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوجة شكر نعمة الزوج الصالح والتغاضي عن هفواته، فكل إنسان يخطئ. فإذا كان الزوج مستقيمًا في الغالب، فعلى الزوجة أن تعفو وتصفح عن أخطائه، وتتجنب ما يزعجه، لأن حقه عظيم، كما ورد في الحديث: "فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك أو نارك". وعليها التوبة إلى الله إذا بات الزوج غاضبًا منها، وتكفير ذلك بالإحسان والتودد إليه، فمن صفات نساء الجنة الودود التي تسعى لإرضاء زوجها. ويجب على الزوج إخبار زوجته بما يغضبه منها، ولا يجوز له هجرها دون توضيح السبب. ولا ينصح بطلب الطلاق لهذا السبب، بل بالصبر والتواصل، مع العلم أن الهجر بلا سبب يبيح للزوجة طلب الطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105872
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي