ما هو حكم الشرع في الزوج والزوجة في هذه الحالة؟
ذهب بعض العلماء إلى أن الطلاق لا يباح إلا عند الضرورة؛ لأنه كفران للنعمة ورفع للنكاح المشروع، ولا يحل إلا عند الضرورة. ويخلط بعض الناس بين الحياء الممدوح والخجل المذموم، فالحياء خلق جميل وشعبة من الإيمان، بينما الخجل إفراط في الحياء مذموم يدل على الضعف وترك الحق. فإن كره الزوج حياء زوجته فقد أخطأ، وإن كان خجلاً مذمومًا، فكان عليه أن يعينها على التخلص منه. وقد ندب الشرع إلى إمساك المرأة حتى مع كراهيتها، فربما كان في ذلك خير كثير، ولا يكره المؤمن المؤمنة، فإن كره منها خلقًا رضي منها آخر. فإذا كان الطلاق رجعيًا وما زالت المرأة في العدة، فينبغي أن تتحدث مع زوجها وتطلب منه إرجاعها، وأن تطلب منه المساعدة على التخلص من الأخلاق السيئة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96385