العودة إلى البحث
السؤال

هل يكون الزوج مأجورًا أم آثمًا إذا طلق زوجته التي تسيء معاملته وتكره أهله وتهدده وتفعل كل هذا رغم محاولاته إصلاحها، وكيف يفسر عدم استجابة الدعاء والاستخارة في هذه الحالة، وهل يجوز له أن يعضلها لتقليل تكاليف الطلاق، وهل يؤثر صيامها وصلاتها وعبادتها على معصيتها وإيذائها لزوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مباح إذا كان لحاجة كسوء عشرة المرأة وتضرر الزوج، وكونك استخرت الله قبل الزواج لا يعني عدم حصول شقاق أو فراق فقد يكون خيراً لك. استجابة الدعاء لا تنحصر في تحقق المطلوب، فقد يُدَّخر للآخرة أو يُصرف به سوء. عضل الزوجة التي تؤذي زوجها لتفتدي بالمال جائز. لا يُسَاغ الكلام في المسائل المرفوعة . المرأة التي تجتهد في العبادة ومع ذلك تؤذي زوجها وتحلف يميناً غموساً هي على خطر عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165756
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي