متى يستر الطبيب على المريض ومتى يبلغ عنه الشرطة؟
الأصل أن الطبيب يجب عليه حفظ سر المريض والستر عليه، إلا إذا تعلق بذلك حق للغير، أو دفع ظلم عنه، أو تعلقت به مصلحة عامة للمجتمع، أو دفع مفسدة عنه.
ويجب على الطبيب إبلاغ الجهات المسؤولة والسلطات في حالات مثل معرفته بأن مريضًا يعمل في موقع حساس (كطيار) مدمن للمخدرات، لتفادي الأخطار المحتملة.
أما في حالة معرفة الطبيب بأن مريضته تخلت عن وليدها غير الشرعي، فيجب عليه كتمان السر لما في إفشائه من أضرار شديدة على المرأة وحياتها وأسرتها.
ويُستثنى من وجوب كتمان السر الحالات التي يؤدي فيها الكتمان إلى مفسدة، مثل ارتكاب جريمة زنا أو سرقة أو قتل، أو حيازة رخصة قيادة مع ضعف بصر شديد. وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المجالس إلا ثلاثة: مجلس سفك دم حرام، أو فرج حرام، أو اقتطاع مال بغير حق".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148952
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148952
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي