هل تُحل ذبيحة الكتابي ومن يسب الصحابة ويرمي عائشة بالفاحشة، مع ذكر الدليل من القرآن أو الحديث؟
سبق الكلام عن ذبيحة الكتابي في الفتويين رقم: (35071)، ورقم: (45656). أما ذبيحة من سب الصحابة، فإن سبهم جميعاً أو أكثرهم أو سب منهم من تواترت نصوص الشرع بفضله، فإن ذبيحته لا تحل. وللتفصيل في حكم سب الصحابة انظر الفتوى رقم: (31274)، والفتوى رقم: (45902). وأما من ادعى تحريف القرآن أو ألوهية أحد غير الله أو قذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه، فهو كافر خارج من ملة الإسلام لا تحل ذبيحته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49329