هل ما قامت به السائلة من رعاية لعم أمها الكفيف المقعد، الذي كانت تقوم بتنظيفه وتغيير حفاضاته وتجريده من ملابسه للغسل، يُعدّ عملاً صالحاً أم معصية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مساعدة العجزة والمحتاجين فيها أجر عظيم، خاصة إذا كان قريباً وحافظاً للقرآن وإماماً سابقاً، ولكن لا يجوز للمرء أن يعمل عملاً حتى يعلم حكم الله فيه. ولا يجوز النظر إلى عورة الغير إلا للزوجين أو الأمة لسيدها، ويستوي في التحريم الأب والأخ وغيرهما من المحارم، لقوله تعالى: "وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اصرف بصرك". وما قمت به غير مشروع في الأصل، ولكن إذا فعلته لعدم إمكان وسيلة أخرى لتنظيف الشيخ، فلا حرج عليك؛ لأن الضرورات تبيح المحظورات، الشديدة تنزل منزلة .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84952
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84952
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي