هل ما قامت به السائلة من رعاية لعم أمها الكفيف المقعد، الذي كانت تقوم بتنظيفه وتغيير حفاضاته وتجريده من ملابسه للغسل، يُعدّ عملاً صالحاً أم معصية؟
مساعدة العجزة والمحتاجين فيها أجر عظيم، خاصة إذا كان قريباً وحافظاً للقرآن وإماماً سابقاً، ولكن لا يجوز للمرء أن يعمل عملاً حتى يعلم حكم الله فيه. ولا يجوز النظر إلى عورة الغير إلا للزوجين أو الأمة لسيدها، ويستوي في التحريم الأب والأخ وغيرهما من المحارم، لقوله تعالى: "وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اصرف بصرك". وما قمت به غير مشروع في الأصل، ولكن إذا فعلته لعدم إمكان وسيلة أخرى لتنظيف الشيخ، فلا حرج عليك؛ لأن الضرورات تبيح المحظورات، والحاجة الشديدة تنزل منزلة الضرورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84952