ما الحكمة من وضع النبي صلى الله عليه وسلم جريدتين على قبرين يعذّب من فيهما لتخفيف العذاب عنهما، وهل يشرع لنا فعل ذلك؟
ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين يُعذَّبان، أحدهما بسبب والآخر لعدم الاستتار من البول، فغرز على كل قبر عودًا رطبًا، وقال: "لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا".
اختلفت الأقوال في سبب تخفيف العذاب: 1. قيل إن الجريدتين تسبحان ما لم تيبسا، والتسبيح يخفف العذاب. وهذا ضعيف لأن كل شيء يسبح. 2. الأرجح أن النبي صلى الله عليه وسلم ترجى من الله أن يخفف عنهما العذاب مدة بقاء الجريدتين رطبتين، كإنذار للأمة من فعليهما العظيمين.
لا يجوز وضع جريد أو شجر على القبور بغرض التخفيف عن الميت لأسباب: 1. لم يُكشف لنا أن الميت يُعذب، بخلاف النبي صلى الله عليه وسلم الذي أُوحي إليه. 2. فيه إساءة ظن بالميت، فقد يكون متنعمًا أو قد غُفر له. 3. لم يكن هذا من هدي السلف الصالح. 4. هناك ما هو خير منه، وهو الاستغفار للميت وسؤال الله له التثبيت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18943
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18943
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي