العودة إلى البحث

هل أنت وابنتك أحق بالنفقة أم والدا زوجك اللذان يملكان مصادر دخل أخرى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نفقة الزوجة والأولاد المحتاجين مقدمة على نفقة الوالدين.

وإذا تعدد مستحقو النفقة ولم يكن للمنفق إلا قريب واحد، فإن استطاع أن ينفق عليهم جميعاً وجب عليه الإنفاق، وإن لم يستطع بدأ بنفسه، ثم بولده الصغير أو الأنثى، أو العاجز، ثم بزوجته. وقال الحنابلة: تقدم الزوجة على الولد.

وهذا التقديم على فرض أن كلا من الزوجة وأولادها، وأبوي الزوج محتاجون، أما إذا كان الأبوان غير محتاجين فلا تجب نفقتهما على الولد. وإن كان فعل ذلك محموداً؛ لما فيه من إرضاء الوالدين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رضى الرب من رضى الوالد، وسخط الرب من سخط الوالد" (رواه الترمذي). لكن هذا مشروط بألا يؤثر على نفقته الواجبة عليه من جهة زوجته وولده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي