العودة إلى البحث
السؤال

من أولى بالنفقة: الزوجة والأبناء أم الإخوة والأم؟ وهل يُعد الزوج آثمًا لاعتماده على مال زوجته في الإنفاق على أهله؟ وما هو الواجب على الزوج تجاه بيته وبيت أهله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نفقة أم الزوج واجبة على ولدها إذا كانت محتاجة، وكذلك الإخوة والأخوات إذا كانوا محتاجين وعاجزين عن الكسب، وفقًا لمذاهب الحنفية والحنابلة. يشترط لوجوب وجود فائض عن حاجة المنفق، وتبدأ النفقة بالزوجة ثم الولد ثم الأقارب. لا يجوز للزوج إجبار زوجته على الإنفاق من مالها الخاص. يُعدّ الإنفاق على الأهل من أفضل الأعمال، والتصدق أو الهدية من مال الزوجة لا يشترط له إذن الزوج، ومن المستحسن التفاهم بين الزوجين وتشجيع الزوجة زوجها على الإنفاق على أهله بما لا يضر بحقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98359
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي