كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: "وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ" وما ورد في القرآن الكريم من وجود سبع سماوات، مع الإثبات العلمي الحديث لوجود سبع سماوات، وأن السماء السابعة هي التي تحتوي على النجوم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يذكر السائل آيتين متعارضتين، بل إن آية: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} توافق آيات أخرى تدل على أن الشمس والنجوم في السماء الدنيا. وما يستفاد من ظاهر القرآن لا يعارض العلم . الدنيا بأنها أقرب السماوات هو الظاهر، ويؤيده حديث الإسراء الذي يبين أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بها. ونحن نؤمن بوجود النجوم في السماء الدنيا كما هو ظاهر النصوص. وجود السماوات السبع ثابت، لكن ثبوت وجودها لا يعني أن النجوم فيها، ولم يرد نص يبين وجود النجوم بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148906
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148906
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي