ما هي الطريقة العملية لحساب ثلث الطعام والشراب والنفس، وكيف يمكن تقسيم المعدة عمليًا إلى ثلاثة أجزاء كما ورد في حديث "بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه"؟ وكيف يمكن الجمع بين هذا الحديث وحديث أبي هريرة الذي طلب منه النبي صلى الله عليه وسلم الشرب حتى الامتلاء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث: "بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه" حديث حسن صحيح، ويرجع أمر تلك القسمة إلى كل أحد بحسبه، فلا يزيد عن قدر الكفاية؛ لئلا يحصل له الضرر، ومراتب الغذاء ثلاثة: الحاجة، الكفاية، الفضلة.
وامتلاء البطن من الطعام مضر للقلب والبدن إذا كان دائمًا أو أكثريًا، ويجوز الشبع أحيانًا، وقد وردت أمثلة على شبع الصحابة، وليس المراد بالثلث التحديد بل التقريب، وهو لا يتعارض مع جواز الشبع غير المضر الذي لا يثقل المعدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183084
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183084
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي