هل يقتصر عدم جواز وصف "الطبيعة" بالغضب على كلمة "طبيعة" فقط، أم يشمل عناصرها كالسماء والشمس والمطر والليل والغيم والبحر؟ وهل التحريم خاص بوصفها بالمشاعر كالغضب والحزن، أم يمتد إلى نسبة الأفعال أو الكلام إليها كقول "نزلت الشمس" أو "أخذ الليل بفرشاته"؟ وهل يجوز استخدام عبارة "غضب الطبيعة" مجازياً في كتابة خاصة لا يقرأها أحد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النهي عن قول "غضب الطبيعة" ونحوها، هو لما توهمه من معنى كفري يُنسب للملاحدة، حتى لو قُصد به المعنى المجازي، لِما فيه من إيهام معنى فاسد ومشابهة لألفاظ الملاحدة. ويشمل هذا النهي نسبة الأحداث الكونية لغضب أي مخلوقات مثل السماء أو الشمس، لاختوائه على نفس المحذور. أما نسبة "" أو "النزول" أو "أخذ الفرشات" ونحوها للشمس أو غيرها على جهة المجاز، فليس منهيًا عنه ما لم يوهم معنى مخالفًا للشرع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183096
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183096
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي