العودة إلى البحث
السؤال

هل مقولة "غضب الطبيعة" صحيحة وهل مظاهر الطبيعة تغضب من بني آدم مؤدية إلى الكوارث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطبيعة مخلوق من مخلوقات الله، ليس لها إرادة أو اختيار، بل تخضع لأمره وتقديره، قال تعالى: "ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ". فلا تصح نسبة الغضب أو أثره إلى الطبيعة، لما فيه من احتمال المعنى الكفري الذي يعتقده الشيوعيون. الشارع الحكيم ينهى عن المقولات التي توهم معنى فاسداً، ومن ذلك نهيه عن قول "راعنا". فالمسلم يجب أن يصون لسانه وقلمه عن مثل هذه العبارات، وبعداً عما يلهجون به في حديثهم حتى يكون طاهراً من شوائب الشرك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104419
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي