ما معنى عبارة "إن قوة الطبيعة تدفع العلة وتبطلها" وما هي الطبيعة المذكورة فيها؟
المقصود بالطبيعة في هذا السياق هو المزاج العام للشخص، وما أودعه الله فيه من الصحة والقوى الجسدية التي تقاوم العلة المرضية وتدفعها. وقد ذكر ابن القيم أن معرفة القلب تقوي النفس وتدفع الهموم، مثلما تقوي الطبيعة الجسدية في دفع الأمراض الحسية. وأشار ابن مفلح إلى أن النوم المعتدل يقوي الطبيعة ويريح القوى النفسية. فالطبيعة تعبر عن القوة السارية في الأجسام، التي تمكن الجسم من الوصول إلى كماله الطبيعي، وتسمى بذلك لأن الله طبعها في الإنسان بأصل الخلقة، وهي مرادفة لمعاني الجبلة والخلقة والغريزة. وأوضح ابن حجر أن قوة اليقين والتوكل تدفع اعتقاد العدوى، مثلما تدفع قوة الطبيعة العلة وتبطلها، حيث يُخاطب ضعيف اليقين بالابتعاد عن مواطن العدوى. فالطبيعة هي المزاج والقوة التي جعلها الله في البدن، فإذا قويت دفعت المرض وأبطلته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21421