العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى عبارة "إن قوة الطبيعة تدفع العلة وتبطلها" وما هي الطبيعة المذكورة فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود بالطبيعة في هذا السياق هو المزاج العام للشخص، وما أودعه الله فيه من والقوى الجسدية التي تقاوم العلة المرضية وتدفعها. وقد ذكر ابن القيم أن معرفة القلب تقوي النفس وتدفع الهموم، مثلما تقوي الطبيعة الجسدية في دفع الأمراض الحسية. وأشار ابن مفلح إلى أن النوم المعتدل يقوي الطبيعة ويريح القوى النفسية. فالطبيعة تعبر عن القوة السارية في الأجسام، التي تمكن الجسم من الوصول إلى كماله الطبيعي، وتسمى بذلك لأن الله طبعها في الإنسان بأصل الخلقة، وهي مرادفة لمعاني الجبلة والخلقة والغريزة. وأوضح ابن حجر أن قوة اليقين تدفع اعتقاد العدوى، مثلما تدفع قوة الطبيعة العلة وتبطلها، حيث يُخاطب ضعيف اليقين بالابتعاد عن مواطن العدوى. فالطبيعة هي المزاج والقوة التي جعلها الله في البدن، فإذا قويت دفعت المرض وأبطلته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21421
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي